يجمع تحت مظلته عدداً من التخصصات الاجتماعية اللازمة لكل باحث يريد فهم مظاهر الحياة الاجتماعية، ودراسة المجتمع القبطى والظواهر التى تسود فيه، بما فى ذلك فهم السلوك الإنسانى، والعوامل المؤثرة فيه. وتشمل هذه التخصصات: علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وعلم النفس، والخدمة الاجتماعية، والتربية، والإعلام. ويحرص القسم على أن يدرس الطالب هذه العلوم مجتمعة لكي تعطيه القدرة على الفهم الشامل والعميق للشخصية الإنسانية وللمجتمعات البشرية.

ويجرى القسم أبحاثه من أجل خدمة الواقع العملى لحياة الناس، فيهتم على سبيل المثال ببحث الحياة الاجتماعية للأقباط. وإجراء دراسات إجتماعية على الظواهر الثقافية التى تتعلق بهم. وأيضا إجراء بحوث فى المجالات التى تخدم فى حل المشكلات التي تواجه الأسرة القبطية مثل المشكلات الأسرية وغيرها.

كما يعنى القسم بتدريب الخدام والعاملين فى المجالات الكنسية المتعددة لرفع مستوى كفاءتهم وإحاطتهم بآخر ما توصلت اليه البحوث الاجتماعية والتربوية والنفسية، مع العمل على إعدادهم للنمو الذاتي وتطوير أساليب الأداء في خدمة الكنيسة والمجتمع. ويحاول أيضا تطويرالوسائل التربوية وإخراجها فى مجال الخدمة من مجرد المجال النظري إلى المجال التطبيقي العملي.

شعبة الإعلام بالقسم وتهدف إلى استخدام المعرفة التكنولوجية والنظريات العلمية الخاصة بمجال الإعلام لخدمة التراث القبطى. ولهذا يتم تدريس نظريات الإعلام، ونشأة وسائل الإعلام وتطورها. بجانب تدريس ما يتعلق بالعلاقات العامة والتوثيق الإعلامي ونظريات الاتصال لكي يلم الدارس بأهم التوجهات العامة المتعلقة بالإعلام. مع دراسة الوسائل الإعلامية مثل الصحافة والإذاعة والتليفزيون وكيفية استخدامها لخدمة التراث القبطي. وتهتم هذه الشعبة بالتواصل مع القنوات الفضائية القبطية والمسيحية، وكذلك مع رجال الإعلام المهتمين بالشأن القبطي.